الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
339
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
[ مسألة - 1 ] : في أقسام الصور يقول الدكتور عبد المنعم الحفني : « الصور في طور التحقيق الكشفي علوية وسفلية : والعلوية حقيقية وإضافية : والحقيقية : هي صور الأسماء الربوبية والحقائق الوجوبية والحقيقة الفعالة . . . والإضافية : هي حقائق الأروح العقلية ، المهيمنية والنفسية . وأما الصور السفلية : فهي صور الحقائق الامكانية ، وهي أيضاً منقسمة إلى علوية وسفلية : فمن العلوية : ما سبق من الصور الروحانية ، ومنها صور عالم المثال المطلق والمقيد . وأما السفلية : فمنها : صور عالم الأجسام الغير عنصرية كالعرش والكرسي . ومنها : صور العناصر والعنصريات ، ومن العنصريات الصور الهوائية والنارية . ومنها : الصور السفلية الحقيقية وهي ثلاث : صور معدنية ، وصور نباتية ، وصور حيوانية ، وكل من هذه العوالم يشتمل على صور شخصية لا تتناهى ولا يحصيها إلا الله سبحانه ، والحقيقة الفعالة الإلهية فاعلة ، بباطنها من الصور الاسمائية ، وبظاهرها الذي هو الطبيعة الكلية التي هي مظهرها ، أصل صور العوالم كلها » « 1 » . [ مسألة - 2 ] : في أنواع الصور يقول الشيخ صدر الدين القونوي : « الفارق بينها [ الممكنات ] إنما هو التعين الذي يمتاز به بعضها عن بعض وما هذا شأنه ليس إلا الصورة الشخصية التي يتشخص بها ذلك الشيء ، فكل شيء له صورة لائقة بنشأته مجرداً كان أو مادياً بسيطاً كان أو مركباً . . . الصورة لا بد لها من مادة تعرض لها بحسب نشأتها . فالصورة العلمية التي هي مظاهر الأسماء والصفات الإلهية المسماة بالأعيان
--> ( 1 ) - د . عبد المنعم الحفني معجم مصطلحات الصوفية ص 198 197 . .